منو يعوض عن عيونك؟

مايو 25, 2008 at 3:56 م (أغاني)

حاتم العراقي، دعني أخبركَ أولاً .. أن صوتك وحده يمنحني الحزن، يمنحني إياه خالصاً، ككلّ الأصوات في العِراق!

إذا ترحل .. ألملم حيرتي وأرحل
إذا ترحل .. عيوني من الحزن تذبل
شـ لي بدنياي من دونك؟
من يعوض عن عيونك؟
منو يجاوبني مثلك لو ردت اسأل؟
تعال أرجوك حبيبي أرجوك .. تعال أرجوك لا ترحل!
محطات السفر غربة .. القلب من بعدك يعاني
وإذا إنت رحلت عني أظل أرافق أحزاني
حرام تعوفني وتمشي
قبل ما أودعك تمشي
شـ لي بدنياي من دونك؟
منو يعوض عن عيونك؟
رحلت إنت وأنا ناطر قدومك وماأظن لك جيّه
أقول اليوم .. لو باجر وأظل مهموم ليليّه
أظل أقابل رسومك
وأقول اليوم مو يومك!
شـ لي بدناني من دونك؟
منو يعوض عن عيونك؟
http://www.6rbtop.com/downram.php?song_id=27334&type=au&q=hi

رابط دائم أترك تعليقا

عشرين عام(ن) قض(ن)

مايو 24, 2008 at 1:00 ص (أغاني)

كنتُ أحياناً في وقت الظّهيرة، أصعد إليها في حجرة الخياطة، أقف عند الباب قليلاً وأنا أسمع صوت ماكينة الخياطة عالياً، ويتبعه صوت يشبه ” الأنين ” الخافت، حينما توقفها جدّتي كي تهذّب خيطاً نافراً كان الصوت يتضح حينها كثيراً، كنت أسمعها تردّد :
قل لي ش جابك عليّ
ش ذكرك بينا؟
عشرين عام(ن) انقض(ن) وإنت اللي ناسينا
شيّبنا شوف الشّعر
لونه ش عمل فينا؟
ذكّرتنا بالزهور
وأيّام منسيّة*

 

* سعدون جابر

http://www.ozq8.com/chobe/29.ram

رابط دائم أترك تعليقا

إييييييييييييه!

مايو 23, 2008 at 10:57 م (حكيات)

ثمة حنيين، ثمة روح نضجت تماماً، ثمة سماء لا يتوقف فيها المطر، ثمة روح تولد في اللحظة ألف مرّة، ثمة أرض لا تبور، ثمة أصوات طويلة، ثمة حياة لا تتكرر، ثمة أموات هم أحياء عند ربهم يرزقون، ثمة عجين بملح وماء، ثمة نساء كبيرات يدعون كل صباح، ثمة أيادٍ تبني وطن، ثمة جنود لا طائل لها، ثمة قدسيّة ضخمة، ثمة جوع وجوع وجوع، ثمة عراق!

رابط دائم أترك تعليقا

ولا تعود ..

مايو 23, 2008 at 10:26 م (حكيات)

الحديث الوحيد الذي أسمع فيه زفرة جدّتي الطويلة، حينما أطلب منها أن تحكي لي عن العِراق حينما سكنوا فيها لسنوات هناك.
الغريب أن جدّتي تنسى تماماً بأنّني ربما البارحة، أو حتى قبلها بساعات قد طلبت منها أن تحكي لي ذات القصة، ولكنّها لا تنسَ أبداً كل تلك التفاصيل الدقيقة القديمة!
كانت تحكي لي عن ” المنصورة ” وعن منزل جدّي الكبير هناك
كانت تحكي لي عن النساء في سوق الخضرة، وأنّه ما إن يمرّ فتى ويسرق حقيبة إحداهن، أو حتى يتطاول عليها بلمسة أو غمزة، يكفيها بأن تصرخ فقط و ” ولد أبوه! ” أن يخرج من تحت أرجل الرّجال حياً!
كانت تحكي لي عن زفاف عمّتي هناك وكيف كان من أجمل زفافات عمّاتي السّبعة
كانت تزفر طويلاً … طويلاً جداً .. وهي تحكي لي عن منزلهم .. ذلك الذي لم يغلقوا باب شارعه منذ أن سكنوا، حتى رحلوا، لشدّة الأمان آنذاك!

رابط دائم أترك تعليقا

غالي الوطن يمّه !

مايو 23, 2008 at 9:27 م (حكيات)

تفرج يبه ش مارادت تطول ..

رابط دائم أترك تعليقا